التخطي إلى المحتوى

             رواية عشق بين نيران الزهار الفصل الواحد والعشرون بقلم سعاد محمد سلامة

رواية عشق بين نيران الزهار الفصل الواحد والعشرون 

أوقف وسيم السياره أمام منزل نُعمان 
نزل نُعمان السياره  أولا ثم نزل وسيم هو الآخر خلفه 
تبسم نُعمان وهو ينظر لليلى وتتحدث الى وسيم: 
ليلى يظهر من الأرهاق نعست، هصحيها علشان تنزل ومره تانيه بشكرك يا وسيم إنك وصلتنا. 
تبسم وسيم الذى عيناه على تلك الملاك النائمه وقال: مالوش لازمه الشكر بينا، كفايه حضرتك طلعت صديق قديم للمرحوم والدى. 
تبسم نُعمان  ووضع يده على كتف ليلى بحنان يُقظها قائلاً: 
ليلى أصحى وصلنا للبيت. 
فتحت ليلى عيناه  ونظرت لنعمان تبسمت ثم فركت عينيها بيدها وقالت: أنا ازاى نمت فى العربيه. 
تبسم نُعمان: أكيد من الأرهاق، يلا يا حبيبتي  إنزلى. 
تبسمت ليلى ونزلت من السياره دون  النظر  بأتجاه وسيم، الذى شكرهُ نعمان  مره أخرى قبل أن يتوجه خلف ليلى الى داخل منزله . 
صعد وسيم يشعُر بضيق ليلى تحاول قدر الامكان تجاهُل حتى النظر إليه 
وضع يدهُ على مقود السياره وسار بضع خطوات، لكن لفت نظره حركة شئ وقع بالمقعد الخلفى للسياره، توقف ونظر بالمقعد الخلفى، وجد حقيبة يد صغيره، هى الحقيبة التى كانت بيد ليلى، بالتأكيد نسيتها دون وعى منها، أمسك الحقيبه بيدهُ، فكر للحظه أن يُرسلها لها بأى طريقه فيما بعد، 
فكر قليلا 
لكن هو مازال قريب منزل خال ليلى، لما لا يعود ويُعطيها له، ثم يغادر. 
بالفعل 
عاد تلك الخطوات بالسياره ونزل من السياره وهو لا يعلم أن القدر قد أرسله نجده لليلى ونُعمان من براثن قاتل منتهك. 
يتبع الفصل الواحد والعشرون كاملا اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل “رواية عشق بين نيران الزهار دليل الروايات “لكي يظهر لك الفصل كاملا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :”رواية عشق بين نيران الزهار” اضغط على اسم الرواية 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية وردتي الشائكة الفصل الثالث عشر 13 بقلم ميار خالد
  2. رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مريم الشهاوي
  3. رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مريم الشهاوي
  4. رواية عشق الواسم الفصل الثامن 8 بقلم أحلام إسماعيل
  5. رواية عشق بين نيران الزهار الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سعاد محمد سلامة
  6. رواية عشق بين نيران الزهار الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سعاد محمد سلامة
  7. رواية أحببت غروره الفصل التاسع 9 بقلم نور عبد القادر

التعليقات

اترك رد