التخطي إلى المحتوى

مفهوم الطب

المخدر هو الشكل الجماعي للتخدير ، وهو مادة تسبب تخديرًا جزئيًا أو كليًا في الكائنات الحية.[١]على مستويات مختلفة ، يمكن أن يتسبب في فقدان الشخص للوعي ، على سبيل المثال ، اعتاد إدمان المخدرات مثل الحشيش والأفيون على تناولها.[٢] وبشكل اصطلاحي ، فإن أي مادة تسبب الخسارة وتؤثر على الجهاز العصبي للإنسان أو الحيوان تؤدي إلى الإدمان.[٣]من العوامل التي تؤدي بالفرد إلى الإدمان الجهل بمضار المخدرات ، وضعف التربية الإسلامية والاجتماعية ، وانهيار الروابط الأسرية بسبب انشغال الوالدين في تربية وتوجيه أطفالهم ، وقلة المناقشات العائلية وقلة التواصل. السيطرة عليها والتشغيل وانتشار البطالة ، فراغ كبير بين الشباب ؛[٤] يذكر المقال تأثير الطب على الفرد والمجتمع.

تلف المخدرات

عرف العلماء قديما أنواع معينة من الطب واختلفوا في شرحها ، وقد ذكر الإمام القرافي – صلى الله عليه وسلم – الفرق بين هذه الأنواع الثلاثة في كتابه (الفرق). هو قال: ( الْمُتَنَاوَلَ مِنْ هَذِهِ إمَّا أَنْ تَغِيبَ مَعَهُ الْحَوَاسُّ أَوْ لَا فَإِنْ غَابَتْ مَعَهُ الْحَوَاسّ فَهُوَ الْمُرْقِدُ وَإِنْ لَمْ تَغِبْ مَعَهُ الْحَوَاسُّ فَلَا يَخْلُو إمَّا أَنْ يَحْدُثَ مَعَهُ نَشْوَةٌ وَسُرُورٌ وَقُوَّةُ نَفْسٍ عِنْدَ غَالِبِ الْمُتَنَاوِلِ لَهُ أَوْ لَا فَإِنْ حَدَثَ ذَلِكَ فَهُوَ الْمُسْكِرُ وَإِلَّا فَهُوَ الْمُفْسِدُ فَالْمُسْكِرُ هُوَ الْمُغَيِّبُ لِلْعَقْلِ مع الفرح والسعادة مثل النبيذ ، والافتقار الهائل للفرح المزعج للعقل ، مثل البينغ والسكر.)[٥] أما الأضرار التي تسببها المخدرات فهي على النحو التالي.

الأضرار الصحية للفرد

للأدوية تأثير سلبي على صحة الإنسان الجسدية ، وتشمل مضارها ما يلي:

  • قلب ومن آثار الأدوية على القلب أن المشاكل التي تحدث فيه تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ، مما يؤدي إلى انفجار الشرايين.
  • الكبد: يؤدي تليف الكبد الناتج عن الإدمان إلى زيادة نسبة السموم في الجسم.
  • مخ: تلتهب الأنسجة والأعصاب في الدماغ ، مما يؤدي إلى الهلوسة وفقدان الذاكرة ، والصدمات الكهربائية التي يمكن أن تحدث إذا توقف المدمن فجأة عن تناولها.
  • الهضم يحدث اضطراب في الجهاز الهضمي ، ويختفي الشعور بالجوع مما يسبب الضعف وعدم التوازن.[٦]

الضرر النفسي للفرد

يسبب إدمان المخدرات العديد من الأمراض النفسية ، منها:

  • الوقوع في اكتئاب حاد ثم الشعور بالرغبة في التخلي عن الحياة.
  • القلق والتوتر وتقلب المزاج والتنميل.
  • تشعر بالخوف المستمر بدون سبب.
  • الشعور بالضعف والعجز.[٧]

تأثير المخدرات على المجتمع

من الأضرار التي تسببها المخدرات للمدمن لا تقتصر على الفرد بل تؤثر على المجتمع بأسره لما تسببه من خسائر بشرية ومادية:

  • تكرار حوادث السرقة والقتل ؛ لأن المدمنين سيحاولون تعاطي المخدرات بأي طريقة.
  • زيادة حوادث السير بسبب قيادة مدمني المخدرات تحت تأثير المخدرات.
  • إنفاق الأموال التي تخصصها الدولة لعلاج مدمني المخدرات ؛ إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية لهم.
  • التفكك الأسري؛ في الشوارع ، من المرجح أن يتكاثر الأطفال ويتعرضون للمخدرات.[٨]

العلاج من الإدمان

من أخطر الآثار الجانبية للمخدرات الإدمان ، فهو لا يعتبر مرضاً عقلياً وسلوكياً يسيطر على المدمن ، فلا يمكن إيقافه ، لذلك يجب معالجته من خلال توفير برامج خاصة تسمح للمدمن بالسيطرة على نفسه. ما الذي يأتي مع الحديث عن الوقاية من المخدرات وطرق العلاج لتجنب الانتكاس؟

طرق مقاومة الأدوية

من أجل حماية نفسه من الإدمان ، يجب على الشخص أن يختار المنظمة التي تساعده في التغلب على مشاكله النفسية بالطريقة الصحيحة ، واختيار المنظمة التي تساعده ، والتوجه إلى أسرته وإطلاعهم على حالته ، وهذا يتطلب . تتبعه أسرته وتراقبه حتى لا يقع في فخ المخدرات.

  • الترابط الأسري بين أفراد الأسرة والحفاظ على الاحترام والمحبة ومواجهة المشاكل معًا ومعالجة الآباء لأبنائهم. الرعاية هي أهم أشكال الوقاية من المخدرات.
  • تساعد الشركة الجيدة في التعامل مع الضغط النفسي بعد الأسرة ، وتظهر الدراسات أن المدمنين يتعاطون المخدرات للهروب من المشاكل والأمراض العقلية ، لذا فإن وجود شركة جيدة يساعد في حماية الشخص من الإدمان.
  • ملء الفراغ الشبابي وتقديم البرامج التربوية والتطوعية والأنشطة الرياضية يحميه من الضغط النفسي ، وسيكون قادرًا على التعامل مع المشاكل بشكل صحيح.[٩]

طرق العلاج من تعاطي المخدرات

لا يستطيع المدمن أن يشفي نفسه من أضرار المخدرات إلا إذا كانت لديه رغبة حقيقية في مواجهة الإدمان أو بمساعدة أهله أو طبيب المريض. فيما يلي طرق العلاج من تعاطي المخدرات.

  • الأول: مستوى التخلص من المواد السامة من الجسم في الدم وهي خطوة مهمة في علاج الإدمان.
  • ثانيا: وهي مرحلة تتطلب وضع المدمن في مستشفى خاص وحجبه لتجنب كل محاولات تناول المخدر ، وهي مرحلة يتعرض فيها الجسم لأعراض الانسحاب من المخدرات. القلق والخوف والأرق وآلام أسفل البطن وارتفاع درجة حرارة الجسم وأعراض أخرى تجعل المدمن يشعر بالاكتئاب والرغبة في الانتحار.
  • الثالث: مرحلة تأهيل المدمن حيث يتم تطوير البرامج التدريبية للتغلب على المعوقات النفسية والسلوكية.
  • الرابع – مستوى الإرشاد النفسي من خلال المعالج حيث يتعلم المدمن التعبير عن نفسه والضغوط النفسية التي يواجهها تؤدي إلى الإدمان.
  • الخامس: مستوى العلاج المجتمعي من خلال توفير الحلول الأسرية والمجتمعية للإدمان.
  • السادس – في مرحلة التعافي من الإدمان ، يقوم الطبيب المعالج بتزويد المدمن بالأدوية المناسبة ومراقبة الدم الخالي من المخدرات بانتظام حتى يتعافى من الإدمان.[١٠]

المراجع


قد يهمك أيضاً :-

  1. أفضل رجيم في رمضان
  2. افضل طريقة للتخلص من الكرش
  3. افضل تمارين لحرق الدهون
  4. السعرات الحرارية في الحليب - موقع المقالات
  5. السعرات الحرارية في الباذنجان
  6. آثار الطلاق على المجتمع - مقالات الموقع
  7. سعرات الجبن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *